أحمد عيسى بك
215
معجم الأطباء
1889 م ( 2 ) كتاب صحة العين طبع بمصر سنة 1897 م ( 3 ) مذكرات له في الطب طبع في بيروت سنة 1905 م . الحكيم شاه محمد القزويني - كان رحمه اللّه من تلاميذ العلامة جلال الدين الدوّانى قرأ عليه العلوم وكان ماهرا في علم الطب لأنه كان من أولاد الأطباء ثم سافر إلى مكة المشرفة وجاور بها مدة ثم إن المولى ابن المؤيد ذكره عند السلطان بايزيد خان وأخرجه من مكة إلى القسطنطينية وعين له كل يوم مائة وعشرين درهما برسم الطب ثم لما جلس السلطان سليم خان على سرير السلطنة صاحب معه وتقرب اليه وبلغ عنده المراتب العالية ومات في أيام سلطاننا الأعظم سلمه اللّه تعالى وأبقاه وله كثير من المصنفات أحسنها وألطفها تفسير القرآن العظيم من سورة النحل إلى آخر القرآن وكتاب ربط السور والآيات وله حواشي على تهافت المولى خواجهزاده وحواشي على شرح العقائد العضدية للعلامة الدواني وله شرح لا يساغوجى وشرح للكافية وشرح للموجز في الطب وله ترجمة حياة الحيوان بالفارسية وغير ذلك من الرسائل والكتب ( الشقائق النعمانية لطاشكبرى زاده ص 499 ج 2 ) . شبرماه الديلمي الطبيب - كان طبيبا للحافظ لدين اللّه الفاطمي قيل إن الحافظ كان يشتكى بألم القولنج فصنع له الحكيم شبرماه طبلباز من المعادن السبعة وهو مرصود في وقت معلوم فكان من خاصية هذا الطبل إذا ضرب عليه أحد خرج منه ريح وهذه الفائدة كانت لدفع القولنج وكان الحافظ يعتريه هذا المرض فصنع له هذا الطبل بسبب القولنج قيل لما ملك صلاح الدين يوسف ابن أيوب أمر الديار المصرية استعرض حواصل الخلفاء الفاطمية فوجد ذلك الطبل في علبة فأخذه بعض الأكراد وضرب عليه بيده فخرج منه ريح فحنق من ذلك ورمى الطبل من يده على الأرض فكسر فبطل فعله من حينئذ فندم على كسره صلاح الدين يوسف غاية الندم ( ابن اياس ج 1 ص 64 ) .